المصدر: مايو كلينك
تشمل العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني ما يأتي:
- الوزن الزائد. زيادة الوزن أو السمنة من عوامل الخطورة الرئيسية.
- مقاس الخصر. يؤدي تخزين الدهون في البطن بدلاً من الوركين والفخذين إلى زيادة خطر الإصابة بداء السكري. يزداد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لدى الذكور الذين يزيد محيط خصرهم على 40 بوصة (101.6 سم). أما بالنسبة إلى الإناث، فيزيد خطر الإصابة لمن يتجاوز محيط خصرهن 35 بوصة (88.9 سم).
- الجلوس. كلما كان الشخص أقل نشاطًا، زاد خطر الإصابة. وتساعد الأنشطة البدنية على التحكم في الوزن والاستفادة من الغلوكوز كمصدر للطاقة ومساعدة خلايا الجسم على امتصاص الأنسولين.
- السيرة المَرضية العائلية. يزداد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا به.
- العِرق والأصول الإثنية. ليس من الواضح السبب، لكن بعض الأعراق والأصول الإثنية أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني مقارنة بالأشخاص ذوي العرق الأبيض. تشمل الأعراق والأصول الإثنية ذوي البشرة السوداء وذوي الأصول اللاتينية وسكان أمريكا الأصليين والشعوب الآسيوية وسكان جزر المحيط الهادئ.
- مستويات الدهون في الدم. يرتبط ارتفاع خطر الإصابة بداء السكري بانخفاض مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة. والذي يعرف أيضًا باسم كوليسترول HDL أو الكوليسترول “الجيد”. كما يرتبط بارتفاع مستويات نوع معين من الدهون في الدم يُعرف باسم الدهون الثلاثية.
- السن. يزداد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني مع التقدم في العمر، وخاصة بعد سن 35 عامًا.
- مقدمات السكري. مقدمات السكري حالة يكون فيها مستوى السكر في الدم أعلى من النطاق القياسي، لكن ليس مرتفعًا بما يكفي لتسميته داء السكري من النوع الثاني. وإذا لم تُعالج، فغالبًا ما تتطور إلى داء السكري من النوع الثاني.
- المخاطر المرتبطة بالحمل. يزداد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لدى السيدات اللاتي أُصِبن بالسكري الحملي. وتكون النسبة أعلى لدى النساء اللاتي ولدن طفلاً يزن أكثر من 9 أرطال (4 كيلوغرامات).
- متلازمة المِبيَض متعدد الكيسات. تؤدي هذه الحالة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وزيادة نمو الشعر والسمنة. وتزيد من فرص الإصابة بالسكري.
- https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/type-2-diabetes/symptoms-causes/syc-20351193